رجوع
الإيمان182

ما حكم من صدق كاهنًا؟

قال الله تعالى: ﴿قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [النمل: 65]. وقال تعالى: ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾ [الأنعام: 59]. وقال تعالى: ﴿أَمْ عِندَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ [الطور: 41]. وقال تعالى: ﴿غَافِلِينَ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾ [الجن: 26]. وقال تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ﴾ [آل عمران: 66]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم آله وسلم: «من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم آله وسلم» (2). (1) تقدم. (2) صحيح بشواهده: أخرجه أبو داود (٣٩٠٤)، والنسائي في الكبرى (٣٢٢٠)، والترمذي (١٣٥)، وابن ماجه (٦٣٩). من طريق حماد بن سلمة عن الحكم الأعرج عن أبي تميمة عن أبي هريرة مرفوعًا، وهذا إسناد مقال لأبي تميمة لم يسمع من أبي هريرة. وقال صلى الله عليه وسلم آله وسلم: «من أتى عرافًا فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يومًا» (1).