الإيمان181
ما حكم الكهان؟
الكهان من الطواغيت وهم أولياء الشياطين الذين يوحون إليهم كما قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ [الأنعام: 121].
ويُتراءون عليهم ويلقون إليهم الكلمة من السمع فيكذبون معها مائة كذبة، كما قال تعالى: ﴿هَلْ أَنبَأُكُم بِالأَشْرَ﴾ [الشعراء: 221-223] ﴿يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ﴾ [الشعراء: 222] ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: 224].
وقال صلى الله عليه وسلم آله وسلم في حديث الـوحي: «فيستمعونه ويسترقو السمع هكذا بعضه فوق بعض فيلقيها إلى من تحته ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر أو الكاهن، فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها وربما ألقاها قبل أن يدركه فيكذب معها مائة كذبة» (1) الحديث في الصحيح بكماله.
ومن ذلك الخط بالأرض الذي يسمونه ضرب الرمل وكذا الطرق بالحصى ونحوه.