رجوع
الإيمان180

ما حكم المعلق إذا كان من القرآن؟

يرى جوازه عن بعض السلف وأكثرهم على منعه كعبد الله بن حكيم، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن مسعود وأصحابه رضي الله عنهم، وهو الأولى لعموم النهي عن التعليق، وعدم ورود شيء من المرفوع يخصه ذلك، ولصون القرآن عن امتهانه إذ قد يحملونه غالبًا على غير طهارة، ولئلا يتوصل بذلك إلى تعليق غيره، وسد الذريعة. والذريعة عن اعتقاد الخطور والتعلقات القلوب إلى غير الله عز وجل لا سيما في هذا الزمان.