الإيمان183
ما حكم التنجيم؟
قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ [الأنعام: 97].
وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ﴾ [الملك: 5].
وقال تعالى: ﴿وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ﴾ [النحل: 12].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم آله وسلم: «من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد السحر» (2).
وقال صلى الله عليه وسلم آله وسلم: «إنما أخاف على أمتي التصديق بالنجوم والتكذيب بالقدر وحيف الأئمة» (3).
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: «يكون في قوم يكذبون أبا جاد وينظرون في النجوم، ما أرى من فعل ذلك له عند الله من خلق» (4).
(1) تقدم.
(2) صحيح: أخرجه أبو داود (3905)، وابن ماجه (3726)، وأحمد (1/227)، وابن أبي شيبة (8/129)، والحاكم (4/387)، وصححه ووافقه الذهبي.
(3) حسن بشواهده: أخرجه أبو يعلى (7/217)، وابن أبي شيبة (8/129)، وأحمد (5/227)، والطبراني في الكبير (1/217)، من طريق سعيد بن سنان عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير عن أبي أمامة مرفوعًا.
(4) صحيح موقوف: أخرجه عبد الرزاق (11/361)، وابن أبي شيبة (8/129)، والبيهقي (8/138).
وقال قتادة رحمه الله تعالى: «خلق الله هذه النجوم لثلاث: زينة للسماء، ورجومًا للشياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن تأول فيها غير ذلك فقد أخطأ حظه وأضاع نفسه وتكلف ما لا علم له به». (1)