الإيمان199
ما ضد السنة؟
ضدها البدع المحدثة وهي شرع ما لم يأذن به الله، وهي التي عناها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقوله: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» (2)، وقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة» (3).
وأشار صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى وقوعها بقوله: «وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة» وعينها بقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «هم من كان مثل علي وأنا عليه وأصحابي» (4).
وقد برأ الله تعالى من أهل البدع بقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ [الأنعام: 159].