رجوع
الإيمان189

ما هي الكبائر؟ <!-- layout: krir, kfif, iqgr, myzr -->

في ضبطها أقوال للصحابة والتابعين وغيرهم فقيل: هي كل ذنب ترتب عليه حد، وقيل: هي كل ذنب يُشعر فاعله بعدم اكتراثه بالدين وعدم ميالته به تبعًا لعقوبة، أي أو غضب أو نار أو بلعنة، وقيل: هي كل ذنب هو كل ذنب، وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة تسمية كثير من الذنوب كبائر على الله، وقيل غير ذلك، وقيل: من خشيته وقلة. تفاوت درجاتها، فمنها كفر أكبر كالشرك بالله والسحر، ومنها عظيم كبائر الإثم والفواحش وهو دون ذلك كقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، والتولي يوم الزحف، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، وقول الزور، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات، وشرب الخمور، وعقوق الوالدين وغير ذلك. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: هي إلى السبعين أقرب منها إلى السبع (3)، ومن تتبع الذنوب التي أطلق عليها أنها كبائر وجدها أكثر من السبعين فكيف إذا... تتبع جميع ما جاء عليه الوعيد الشديد في الكتاب والسنة من اتباعه بلعنة أو غضب أو عذاب أو حرمان أو غير ذلك من ألفاظ الوعيد فإنه يجدها كثيرة جدًا.