رجوع
الإيمان188

بماذا تكفر السيئات؟

قال الله تعالى: ﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ﴾ [النساء: 31]. وقال تعالى: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: 114]، فأخبرنا الله تعالى أن السيئات تُكفَّر باجتناب الكبائر وبفعل الحسنات، وكذلك جاء في الحديث: «واتبع السيئة الحسنة تمحها». (1) وكذلك جاء في الأحاديث الصحيحة أن إسباغ الوضوء على المكاره، ونقل الخطأ إلى المساجد، والصلاة الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، وقيام ليلة القدر، وصيام عاشوراء وغيرها من الطاعات أنها كفارات للسيئات والخطايا، وأكثر تلك الأحاديث فيها تقييد ذلك باجتناب الكبائر وعلى عمل المطلق منها؛ فيكون اجتناب الكبائر شرطًا في تكفير الصغائر بالحسنات وبدونها. (2)