الإيمان140
ما دليل المرتبة الأولى وهي الإيمان بالعلم؟
قال الله تعالى ﴿هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة﴾ [الحشر: 22].
وقال تعالى: ﴿وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً﴾ [الطلاق: 12].
وقال تعالى: ﴿عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر﴾ [سبأ: 3].
وقال تعالى: ﴿وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو﴾ [الأنعام: 59].
وقال تعالى: ﴿الله أعلم حيث يجعل رسالته﴾ [الأنعام: 124].
وقال تعالى: ﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين﴾ [النحل: 125، القلم: 7].
وقال تعالى: ﴿أليس الله بأعلم بالشاكرين﴾ [الأنعام: 53].
وقال تعالى: ﴿أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين﴾ [العنكبوت: 10].
وقال تعالى: ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون﴾ [البقرة: 30].
وقال تعالى: ﴿وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾ [البقرة: 216].
وفي الصحيح قال رجل: يا رسول الله أعرف أهل الجنة من أهل النار؟ قال: «نعم»، قال: ففيم يعمل العاملون؟ قال: «كل يعمل لما خلق له أو لما يسر له» (1).
وفيه: سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أولاد المشركين؟ فقال: «الله أعلم بما كانوا عاملين» (2).
وفي مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الله خلق للجنة أهلاً خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلاً خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم» (3).
وفيه قال صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة» (4).
وفيه قال صلى الله عليه وآله وسلم: «ما منكم من أحد إلا وقد علم منزلها من الجنة والنار» قالوا: يا رسول الله فلم أفلا نتكل؟ قال: «اعملوا فكل ميسر لما خلق له» ثم قرأ: ﴿فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى﴾ (5)، وغير ذلك من الأحاديث.