رجوع
الإيمان139

كم مراتب الإيمان بالقدر ؟

الإيمان بالقدر على أربع مراتب : المرتبة الأولى : الإيمان بأن الله المحيط بكل شيء علم الذي لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض، وأنه تعالى قد علم جميع خلقه قبل أن يخلقهم، وعلم أرزاقهم وآجالهم وأقوالهم وأعمالهم وجميع حركاتهم وسكناتهم وأسرارهم وعلانياتهم، ومن منهم هو أهل الجنة ومن منهم أهل النار. المرتبة الثانية : الإيمان بكتابة ذلك وأنه تعالى قد كتب جميع ما سبق به علمه أنه كائن، وفي ضمن ذلك الإيمان باللوح والقلم. المرتبة الثالثة : الإيمان بمشيئة الله النافذة، وقدرته الشاملة وهما متلازمان، من جهة ما كان وما سيكون ولا ملازمة بينهما من جهة ما لم يكن هو كائن فهو تعالى الله شاء فما كائن، ولا بقدرته كائن محالة، وما لم يشأ الله لم يكن لعدم مشيئة الله إياه، لا لعدم قدرته عليه تعالى الله عن ذلك عز وجل: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَعْجِزَهُ شَيْئًا فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا ﴾ [ فاطر : 44 ]. المرتبة الرابعة : الإيمان بأن الله تعالى خالق كل شيء، وأنه من ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا فيما بينهما والله خالقها وخالق حركاتها وسكناتها سبحانه لا خالق غيره ولا رب سواه.