رجوع
الإيمان131

ما الدليل على وجودهما الآن؟

أخبرنا الله عز وجل أنهما معدتان فقال في الجنة: ﴿أَعْدَدْتُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران: 133]، وقال في النَّارُ : ﴿أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾ [آل عمران: 131]. وأخبرنا أنه تعالى أسكن آدم وزوجه الجنة قبل أكلهما من الشجرة، وأخبرنا تعالى بأن الكفار يعرضون على النار غدًا وعشيًا. وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء» الحديث (2). وتقدم في فتنة وعذاب القبر: «إذا مات أحدكم يُعرض عليه مقعده» الحديث (3). وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «أبردوا بالصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم» الحديث (4). وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «اشتكت النار إلى ربها عز وجل فقالت: ربي أكل بعضي بعضًا فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فأشد ما تجدون من الحر وأشد ما تجدون من الزمهرير» (1). وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء» (2). وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «لما خلق الله الجنة والنار قال جبريل إلى الجنة: اذهب فانظر إليها» (3) الحديث. وقد عرضنا عليه صلى الله عليه وعلى آله وسلم في مقامه يوم كسفت الشمس (4). وعرضت عليه ليلة الإسراء (5). وفي ذلك من الأحاديث الصحيحة ما لا يُحصَى.