رجوع
الإيمان119

كيف صفة نشر الصحف من الكتاب ؟

قال الله تعالى : ﴿ وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا (١٣) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴾ [ الإسراء : 13 ، 14 ] .. وقال تعالى : ﴿ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ ﴾ [ التكوير : 10]. وقال تعالى : ﴿ وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَا لِلْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ﴾ [ الكهف : 49]. وقال تعالى : ﴿ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوهُ كِتَابِيَهْ * لَقَدْ حَسِبْتُ أَنِّي لَمْ أَلْقَ حِسَابًا * فَيَحْشُوهُ فِي نَشِيطٍ * وَسُجِّرَ جَنَّةً * فَإِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا * ثُمَّ سُجِّرَ فِي السِّجِّينِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ * كِتَابٌ مَرْقُومٌ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ * الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ * وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ * إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ * كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ * ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ * ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ﴾ [ الحاقة : 19-37]. وفي آية الانشقاق : ﴿ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ * فَقِيلَ هَذَا اكْتُبُوا كِتَابِي فِي عِلِّيِّينَ * وَجُدُوا كِتَابِي فِي سِجِّينٍ * وَجَدُوا كِتَابِي فِي سِجِّينٍ * وَجَدُوا كِتَابِي فِي سِجِّينٍ * وَجَدُوا كِتَابِي فِي سِجِّينٍ * وَجَدُوا كِتَابِي فِي سِجِّينٍ * وَجَدُوا كِتَابِي فِي سِجِّينٍ * وَجَدُوا كِتَابِي فِي سِجِّينٍ * وَجَدُوا كِتَابِي فِي سِجِّينٍ * وَجَدُوا كِتَابِي فِي سِجِّينٍ * وَجَدُوا كِتَابِي فِي سِجِّينٍ * وَجَدُوا كِتَابِي فِي سِجِّينٍ * وَجَدُوا كِتَابِي فِي سِجِّينٍ * وَجَدُوا كِتَابِي فِي سِجِّينٍ * وَجَدُوا كِتَابِي فِي سِجِّينٍ *...... ﴾ [ الانشقاق : 7]. وقال : ﴿ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ * فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا * وَيَصْلَى سَعِيرًا * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا * ثُمَّ يُصْبِحُ فَيَوْمَئِذٍ لَيْلُهُ مُظْلِمٌ * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا * ثُمَّ يُصْبِحُ فَيَوْمَئِذٍ لَيْلُهُ مُظْلِمٌ * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا * ثُمَّ يُصْبِحُ فَيَوْمَئِذٍ لَيْلُهُ مُظْلِمٌ * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا * ثُمَّ يُصْبِحُ فَيَوْمَئِذٍ لَيْلُهُ مُظْلِمٌ * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا * ثُمَّ يُصْبِحُ فَيَوْمَئِذٍ لَيْلُهُ مُظْلِمٌ * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا * ثُمَّ يُصْبِحُ فَيَوْمَئِذٍ لَيْلُهُ مُظْلِمٌ * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا * ثُمَّ يُصْبِحُ فَيَوْمَئِذٍ لَيْلُهُ مُظْلِمٌ * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا * ثُمَّ يُصْبِحُ فَيَوْمَئِذٍ لَيْلُهُ مُظْلِمٌ * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا * ثُمَّ يُصْبِحُ فَيَوْمَئِذٍ لَيْلُهُ مُظْلِمٌ * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا * ثُمَّ يُصْبِحُ فَيَوْمَئِذٍ لَيْلُهُ مُظْلِمٌ * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا * ثُمَّ يُصْبِحُ فَيَوْمَئِذٍ لَيْلُهُ مُظْلِمٌ * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا * ثُمَّ يُصْبِحُ فَيَوْمَئِذٍ لَيْلُهُ مُظْلِمٌ * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا * ثُمَّ يُصْبِحُ فَيَوْمَئِذٍ لَيْلُهُ مُظْلِمٌ * إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ م...... ﴾ [ الانشقاق : 10]. فهذا يدل على أن من أوتي كتابه بيمينه يؤتى من أمامه، ومن أوتي كتابه بشماله يؤتى من ورائه ظهره. والعياذ بالله عز وجل.