الإيمان118
كيف صفة ذلك من السنة ؟
فيه أحاديث كثيرة : منها : قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « من نوقش الحساب عذب » قالت عائشة رضي الله عنها : أليس يقول الله تعالى : ﴿ قُسِّمَتْ حِسَابُهُمْ ﴾ [ الانشقاق : ٨ ] ؟ قال : « ذلك العرض » (١).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « جاء بالكافر يوم القيامة فيقال له : أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبًا أكنت تفتدي به ؟ فيقول : نعم ، فيقال : قد سئلت ما هو أيسر من ذلك ـ وفي رواية ـ لقد سألتك ما هو أهون من هذا وأنت في صلب آدم أن لا تشرك بي فأبيت بي فأبت بي الشرك » (٢).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « ما منكم أحد إلا سيكلمه ربه ، ليس بينه وبينه ترجمان ، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم ، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم ، وينظر أمامه فلا يرى إلا النار ، فاتقوا النار ولو بشق تمرة ، ولو بكلمة طيبة » (٣).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « يدنو أحدكم ـ يعني المؤمنين ـ من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقرره ، فيقول : عملت كذا وكذا ، فيقول : نعم ، ويقول : عملت كذا وكذا ، فيقول : نعم ، فيقرره ثم يقول : إني سترتك عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم » (٤).
غير ذلك من الأحاديث.