رجوع
التوحيد90

ما الدليل على اتفاقهم في أصل العبادة المذكورة ؟

الدليل على ذلك من الكتاب والسنة على نوعين : مجمل ومفصل : أما المجمل : فمثل قوله تعالى : ﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُوا۟ ٱلطَّـٰغُوتَ ﴾ [ النحل : 36 ] . وقوله تعالى : ﴿ وَمَنْ يُهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَحَشَرْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ﴾ [الإسراء : 97] . وغير ذلك من الآيات كثير. وقوله تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء:25]. وقوله تعالى: ﴿ وَإِسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ ﴾ [الزخرف:45]. وأما المفصل: فمثل قوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوْحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ﴾ [المؤمنون:23]. وإلى ثمود أخاهم صالِحًا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره [الأعراف:73]. وإلى عاد أخاهم هودًا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره [الأعراف:65]. وإلى مدين أخاهم شعيبًا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره [هود:84]. وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه براء إنني مما تعبدون (26) إلا الذي فطرني [الزخرف:26-27]. وقال موسى: ﴿ إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴾ [طه:98]. وقال المسيح: ﴿ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِك بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ﴾ [المائدة:72]. ﴿ إِنَّمَا أَنْذَرْتُكُمْ وَالْوَحْيَ ﴾ [ص:65]. وغيرها من الآيات.