التوحيد81
ما الذي يجب التزامه في حق القرآن على جميع الأمة؟
هو اتباعه ظاهراً وباطناً، والتمسك به والقيام بحقه، قال الله تعالى: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكُ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأنعام: 155].
وقال تعالى: ﴿أَفِي اللَّهِ تُؤْمِنُونَ وَمِنْ دُونِهِ مَا تَشْتَهُونَ أَوْلِيَاءُهُ﴾ [الأعراف: 3].
وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُشْرِكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَإِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُفْضِلِينَ﴾ [الأعراف: 170].
وهي عامة في كل كتاب، والآيات في ذلك كثيرة.
وأوصى النبي صلى الله عليه وسلم بكتابه فقال: «خذوا بكتاب الله وتمسكوا به» (1).
وفي حديث علي مرفوعاً: «إنها ستكون فتن» قلت: ما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: «كتاب الله».
وذكر الحديث (2).