رجوع
التوحيد73

هل جميع أنواع التوحيد متلازمة فينافيها كلها ما ينافي نوعاً منها ؟

نعم هي متلازمة فمن أشرك في نوع منها فهو مشرك في البقية ، مثال ذلك : دعاء غير الله وسؤاله ما يقدر عليه إلا الله ، فدعاؤه إياه بل مخ العبادة صرفها لغير الله دون الله ، فهذا شرك في الإلهية ، وسؤاله إياه تلك الحاجة من جلب خير أو دفع شر معتقد أنه قادر على قضاء ذلك ، فهذا شرك في الربوبية حيث اعتقد أنه متصرف مع الله في ملكوته ، ثم إنه لم يدع هذا الدعاء إلا الله دون الله مع اعتقاده أنه يسمعه على البعد والقرب في أي وقت كان ، وفي أي مكان ويصرحون بذلك وهو شرك في الأسماء والصفات حيث أثبت له سمعاً محيطاً بجميع المسموعات لا يحجبه قرب ولا بعد ، فاستلزم هذا الشرك في الإلهية الشرك في الربوبية والأسماء والصفات .