رجوع
التوحيد68

ما دليل علو القهر من الكتاب؟

أدلته كثيرة، منها قوله تعالى: ﴾وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴿ [الأنعام: 18، 61] ، وهو متضمن لعلو القهر والفوقية. وقوله تعالى: ﴾سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴿ [الرعد: 4] . وقوله تعالى: ﴾لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴿ [غافر: 16] . وقوله تعالى: ﴾قُلْ إِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ وَمِنَّا إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴿ [ص: 65] . وقوله تعالى: ﴾مَا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا﴿ [هود: 56] . وقوله تعالى: ﴾يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ﴿ [الرحمن: 33] .