رجوع
العبادة51

ما هو توحيد الأسماء والصفات؟

هو الإيمان بما وصف به تعالى نفسه في كتابه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وآله وسلم من الأسماء الحسنى والصفات العلى ، وإمرارها كما جاءت بلا كيف ولا تمثيل ، وكما جمع تعالى بين إثباتها ونفي التكييف عنها في كتابه في غير موضع قوله تعالى : ﴿ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ﴾ [ الشورى : 11 ] وقوله تعالى : ﴿ لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ﴾ [ الأنعام : 103 ] . وفي الترمذي (2) عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن المشركين قالوا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - يعني لما ذكر آلهتهم - : انسب لنا ربك فأنزل الله تعالى : ﴿ قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفؤًا أحد ﴾ [ الإخلاص : 1 ، 2 ] والصمد : الذي لم يلد ولم يولد لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت وليس سيموت إلا يورث وإن الله تعالى لا يموت ولا يورث ولم يكن له كفؤًا أحد لم يكن له شبيه ولا عديل ، وليس كمثله شيء .