رجوع
الإيمان223

من هي الطائفة التي عناها النبي صلى الله عليه وآله بقوله: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرة لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله وتعالى»؟ <!-- layout: dynv, eokz -->

هذه الطائفة هي الفرقة الناجية من الثلاث والسبعين فرقة كما استثناها النبي صلى الله عليه وآله وسلم من تلك الفرق بقوله: «كلها في النار الجماعة وهي واحدة إلا النار في كلها» وفي رواية قال: «هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي» (٣). نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم وأن يهب لنا من لدنه رحمة إنه هو الوهاب ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الصافات: 180-182]. يقول جامعه غفر الله له ولوالديه: فرغت من تسويده نهار الاثنين أول يوم من شهر شعبان عام خمس وستين بعد الثالثةمائة والألف من هجرة النبيين محمد صلى الله عليه وآله وصحبه والتابعين بإحسان إلى يوم الدين. وفرغت من تبييضه نهار الأحد رابع عشر من الشهر المذكور جعل الله جميع سعينا خالصاً لوجهه آمين. - \