الإيمان221
ما حكم كرامات الأولياء؟ <!-- layout: iqpk, mquz -->
كرامات الأولياء حق، وهو ظهور الأمر الخارق على أيديهم لا صنع لهم فيه ولم يكن بطريق التحدي، بل يجريه الله على أيديهم وإن لم يعلموا بقصة أصحاب الكهف، وأصحاب الصخرة (١)، وجريج الراهب (٢)، ومعجزات ألنبيائهم وهذه كانت في هذه الأمة أكثر وأعظم لمعظم معجزات نبينا وكرامته على الله عز وجل، كما وقع لأبي بكر في أيام الردة، وكنداء عمر لسارية (٣) وهو على المنبر فأبلغه بالشام، وكتابة إلى نيل مصر (٤) فجرى، وكخيل العلاء بن الحضرمي إذ خاص بها البحر في غزوة البحرين (٥)، وكمسألة أبي مسلم الخولاني في النار التي أوقدها له الأسود العنسي (٦).
وغير ذلك مما وقع لكثير منهم في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وبعده في عصر الصحابة والتابعين لهم بإحسان ومن بعدهم إلى الآن وإلى يوم القيامة، وكلها في الحقيقة معجزات لنبينا صلى الله عليه وآله وسلم ولأنهم إنما نالوا ذلك بمتابعته، فإن اتفق شيء من الخوارق لغير متبع النبي فهي فتنة وشعوذة كرامة، وليس من اتفقت له أولياء الرحمن بل من أولياء الشيطان والعياذ بالله.