الإيمان219
ما الدليل على ذلك؟
الأدلة على ذلك كثيرة، منها قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: 59].
وقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «اسمعوا وأطيعوا وإن تأمر عليكم عبد». (2). وقيل صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر عليه فإنه من فارق الجماعة شبراً فمات مات ميتة جاهلية». (3)
وقال عبادة بن الصامت رضي الله عنه: دعانا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فبايعناه فيما أخذ علينا أن نسمع ونطيع في منشطنا وعسرنا ومكرهنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفراً بواحاً من عندكم برهان فيه. (4)
وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن أمر عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة فاسمعوا له وأطيعوا». (5)
وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره...».
وأحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة». (1)
وقال: «إنما الطاعة في المعروف». (2)
وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع». (3)
وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «من خلع يد خلع من طاعة الله لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية». (4)
وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «من أراد أن يفرق هذه الأمة وهو جميع فاضربوه بالسيف».
كائنًا من كان» (٥).
وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «ستكون أمراء تعرفون وتتكرون فمن كره برئ ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع» قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: «لا ما صلوا» (٦).
وغير ذلك من الأحاديث وهذه كلها في الصحيح.