الإيمان192
متى تنقطع التوبة في حق كل فرد من أفراد الناس؟
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ [النساء: 17].
اللهم اغفرنا وكان الله غفورًا رحيمًا.
أجمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على آله وسلم أن كل شيء عصي الله به فهو جهالة سواء كان عمدًا أو غيره، وإن كل ما كان قبل الموت فهو قريب.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم على آله وسلم: «إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر» (2). ثبت ذلك في أحاديث كثيرة، فإذا عين الملك وحشرت الروح في الصدر وبلغت الحلقوم وظهرت النفس صاعدة في الغلام فلا توبة مقبولة حينئذ ولا فكاك ولا خلاص ﴿وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ [ص: 16] وذلك قوله عز وجل عقب هذه الآية: ﴿وَلْيَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [النور: 31] الآية ﴿إِنِّي تَوْبَةٌ مِنَ اللَّهِ إِلَيْكُمْ﴾ [النساء: 18].