الإيمان185
ما حكم الطيرة وما يذهبها؟
قال الله تعالى: ﴿أَلَّا تَئِمَّ طَائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [الأعراف: 131].
وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر». (4)
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «الطيرة شرك، الطيرة شرك». (5)
وقال ابن مسعود: «وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل». (6)
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «إنما الطيرة ما أمضاك أو ردك». (7)
وأحمد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: «من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك». قالوا: فما كفارة ذلك؟ قال: «أن تقول: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك». (2)
(1) أخرجه ابن جرير (8/91) بسند صحيح إلى قتادة رحمه الله.
<!-- layout: myzr, uhif -->
(2) أخرجه مسلم (934) من حديث أبي مالك الأشعري رضي الله عنه.
<!-- layout: myzr, aicv -->
(3) أخرجه البخاري (846) ومسلم (71) من حديث خالد الجهني رضي الله عنه.
<!-- layout: myzr, dpwt -->
(4) أخرجه البخاري (5757) ومسلم (2220).
<!-- layout: myzr, mtsa -->
(5) أخرجه أبو داود (3910) والترمذي (1614) وابن ماجه (3538).
<!-- layout: myzr, ucvy -->
(6) أخرجه أبو داود (3910) والترمذي (1614) وابن ماجه (3538).
<!-- layout: myzr, xxlj -->
(7) أخرجه أحمد (2/220) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.
«إلا طريك إلا خريك إله ولا غريك». (1)
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يصدقها الفأل ولا ترد مسلمًا إذا رأى ما يكرهه فيقيل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك». (2)