رجوع
الإيمان177

ما هي الرقى المشروعة؟

هي ما كانت من الكتاب والسنة خالصة، وكانت باللغة العربية، واعتقد (1) ضعيف: أخرجه الترمذي (1461)، والحاكم (4/360)، والطبراني (1165، 1665)، والدارقطني (3/79)، والبيهقي (8/136) وفي إسناده مسلم بن إسماعيل المكي حديث ضعيف وقال الترمذي: والصحيح عن جندب موقوف. (2) أخرجه البخاري (6886) ومسلم (66) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما. (3) أخرجه مالك في الموطأ (2/871)، والبيهقي (8/136). كل من الراقي والمرتقي أن تأثيرها لا يكون إلا بإذن الله عز وجل، فإن النبي صلى الله عليه وسلم وآله وسلم قد رقاه جبريل عليه السلام (1)، ورقى هو كثيرًا من الصحابة (2)، وأقرهم على فعلها (3)، وأمرهم بها، وأحل لهم أخذ الأجرة عليها (4)، كل ذلك في الصحيحين وغيرهما.