رجوع
الإيمان174

ما حكم السحر والساحر؟

السحر متحقق وجوده وتأثيره مع مصادفة القدر الكوني كما قال تعالى: ﴿وَلَيْسَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَمَا يَتَّبِعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا الشَّيَاطِينَ فَيُضِلُّونَهُمْ وَيُعَلِّمُونَهُم مَّا لَا يَعْرِفُونَ﴾ [البقرة: 102]. وتأثيره ثابت في الأحاديث الصحيحة. وأما الساحر فإن كان سحره مما يتلقى عن الشياطين كما نصت آية البقرة عليه فهو كافر لقوله تعالى: ﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾ [البقرة: 102].