الإيمان124
ما دليل ذلك وصفته من السنة؟
فيه أحاديث كثيرة : منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم في حديث الشفاعة : « يؤتى بالجسر فيجعل بين ظهري جهنم » قلنا : يا رسول الله وما الجسر، قال: « مدحضة مزلة خطاطيف عليه كالاليب وحسكة مفلطحة لها شوكة عقيفاء تكون بنجد لها السعدان، يمر المؤمن عليها كالبرق وكالريح وكأجاويد الخيل والركاب فناج مسلم وناج مخدوش ومكدوس في نار جهنم حتى يمر آخرهم يسحب سحتًا » الحديث في الصحيح (1)، وقال أبو سعيد رضي الله عنه: بلغني أن الجسر أدق من الشعرة وأحد من السيف.