رجوع
الإيمان115

كيف صفة الموقف من الكتاب؟

قال الله تعالى : ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا خُلِّدُوا فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٤٢) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ [النبأ : 38]. وقال تعالى : ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْأَزَفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾ [غافر : 18]. وقال تعالى : ﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [المعارج : 4]. وقال تعالى : ﴿سَتَفْرَغُ لَكُمْ يَوْمَئِذٍ﴾ [الرحمن : 31].