رجوع
الإيمان101

ما دليل إعجاز القرآن ؟

الدليل على ذلك نزوله في أكثر من عشرين سنة متحدثًا به أفصح الخلق وأقدرها على الكلام ، وأبلغها منطقًا ، وأعلىها بيانًا ، فقال : ﴿ قُلۡ فَإِنۡتُمۡ عَلَىٰ حَدِيثِكُمۡ مِّثۡلُهُۥ فَلَا تَأۡتُوا۟ بِهِۦٓ إِن كُنتُمۡ صَ ٰدِقِينَ ﴾ [الطور : 34] ﴿ قُلۡ فَأۡتُوا۟ بِعَشۡرِ سُوَرࣲ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَ ٰتࣲ ﴾ [هود : 13] ﴿ قُلۡ فَإِنۡتُمۡ لَا تَسۡتَطِيعُونَ شَيْئࣰا مِّنۡهُۥ ﴾ [يونس : 38] . فلم يفعلوا ولم يرموا ذلك مع شدة حرصهم وتفاخرهم ثم ناداهم عليه بيان عجزهم وظهور إعجازه : ﴿ قُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُوا۟ بِمِثۡلِ هَ ٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضࣲ ظَهِيرࣰا ﴾ [الإسراء : 88] . وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : « ما من الأنبياء من نبي إلا وقد أعطي من الآيات ما على مثله آمن البشر ، وإنما كان الذي أوتيت وحياً أوحى الله إلي ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة » (1) . وقد صنف الناس في وجوه إعجاز القرآن من جهة الألفاظ ، والمعاني ، والأخبار الماضية والآتية من الغيبيات ، وما بلغوا من ذلك إلا كما يأخذ العصفور بمنقاره من البحر.